تدوينة في حب القطن

لقطة رائعة لفلاحة مصرية أصيلة أثناء حصاد محصول القطن، وتعود إلى عام 1959 م .

 كان القطن المصري ما قبل محمد علي من النوع الردئ الذي لا يصلُح إلا للتنجيد. وقد لاحظ مسيو جومل، الذي أحضره محمد علي من فرنسا لتنظيم مصانع النسيج، نوعية جيدة من القطن تنمو في حدائق محو بك، و اشار على محمد علي بتعميم زراعته و عُرف بقطن محو بك.. أو قطن جومل. بعد ذلك أدخل محمد علي نوع آخر من القطن الامريكي يسمى “سي ايلاند” و نجحت التجربة و أصبح للقطن المصري سمعة دولية.

صورة سنة 1924، في أحد حقول القطن المصري طويل التيلة

IMG_79202

IMG_79212

IMG_79222صور من متحف مجموعات الثورة النباتية داخل المتحف الزراعي

جزء من فيلم الارض

IMG_7828

IMG_7811

IMG_7808

IMG_7809

قياس طول التيلة

صور من متحف القطن داخل المتحف الزراعي

القطن فتّح أم كلثوم

IMG_7942 IMG_7943صور من متحف مجموعات الثورة النباتية داخل المتحف الزراعي

اعتقد انها بأسماء القرى المنتجة للقطن

  IMG_7617 IMG_7618 IMG_7620الصور من متحف المجموعات العلمية داخل المتحف الزراعي

نورت يا قطن النيل

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

رمضانيات من زمن فات… السابعة

1017390_476978015723039_787229606_n

 

يا أهل الأمانة و الندى و الشوق

أنا عشـــت طول العمـر أتمــنى

لو كان نســـمة من حدا الجــنـة

و كل طيــر بلبل و ليـل كروان

و هلال حجازي في رُبَى الحنّيّة

و كــل لــوزة قطــن مصــريــة

و كـــل أم مــهـنـنـه طـــفــلـهــا

بلـغــوة القــلــب اللـي باتكلمـها

و نوافذ الحي في ندي رمضان

واخداني من روح لروح الأدان

لــكــل فـجـر طـلـع عـلـى الدنيـا

يتجمعوا في شِعري صلاة ع النبي

صلّى الالهُ على الرسولِ و سلّم

((صلّوا عليه و سلّموا تسليما))

من “على أعتاب الحضرة الزكية” فؤاد حداد

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , , , , | Leave a comment

رمضانيات من زمن فات… السادسة

طرائف رمضان:

من الطرائف أن ليلة رؤية هلال رمضان كان يُطلق عليها من قِبَل العارفون “عيد النسوان” حيث لا يستطيع أحد أن يمنع زوجته من الخروج في هذه الليلة “فلا مندوحه لها عن الخروج للتفرج على الحفلة برؤية هلال رمضان. و قد إشترطت عند زواجها أن يكون لها الخروج من بيت الزوجية في هذه الليلة. ذلك هو القانون المصري. فقبل يوم الإحتفال باسبوع يستأجرون الحوانيت في الأسواق  السلطانية من قرش إلى خمسة عشر قرشا، أو يذهبون إلى بيوت أقاربهم و أصدقائهم المقيمين في تلك الأسواق. و ليس لأحد أن يسأل أهله اين كانت في تلك الليلة، فهو مشهد عجيب.”

كما كان يُطلق على تلك الليلة “”ليلة الجمال” لأن كل من إمتاز في القاهرة بالجمال و الخفة يستعير من أبيه و أمه أو سيده أسبابا و أثوابا مقصبه مزركشه فيخرج كما يخرج أبناء مشايخ أهل الحرف راكبين جيادا أصيله مسرجه بسروج مرصعه، يتهادون في أثوابهم السمورية و طُرُزهم المزينة و تسير معهم موسيقاهم عازفة أنغاما شجية. و يسمي بعض الظرفاء هذا الموكبموكب السخرية (تشمران) و موكب المضحكين. و الحق أن كل من بالقاهرة من المضحكين و أهل الهزل يغادرون بيوتهم، فيقومون في الشوارع بضروب الهزل و الهذر.

و من طرائفه ايضاً الآثار الناتجه عن عدم التثبت من رؤية الهلال و منها ما روى بن إياس أن ” في رمضان سنة 882 هـ وقع بالقاهرة بعض الإضطراب، و سبب ذلك أن مضى الثلاثون من شعبان و لم يُر الهلال فأكل غالب الناس في أول يوم من أيام رمضان، فنادى القاضي الشافعي بالإمساك، فثار عليه العوام و قصدوا الإخراق به فثبت برؤية الهلال قريب الظهر، و لكن فطر غالب الناس في ذلك اليوم

و حدث ايضاً أن في عهد السلطان برقوق أن “تعددت رؤية الهلال، و في اليوم التالي و حين كان السلطان يتناول طعام الغداء مع بعض مدعويه، طاف المنادون بالقاهرة يعلنون رؤية الهلال، فقام السلطان بطرد مدعويه، و أمر برفع الصحاف، و أعلن الصيام.

المصادر: كتاب “سياحتنامه مصر” أولياجلبي، كتاب “عصر سلاطين المماليك، التاريخ السياسي و الاجتماعي” د. قاسم عبده قاسم، و كتاب “الفن المملوكي، عظمة و سحر السلاطين” سلسلة متحف بلا حدود الدولية

 Image                        “بقالنا خمسين سنة يا رمضان نصوم ونفطر علي بصلة .. ا لسنة ياتري هنفطر علي أيه

كاريكاتير يعود إلي عام 1934، أول رمضان عام 1353 هـ ونشر علي غلاف مجلة المصور في 7 ديسمبر وهو لرسام مجهول

 1002125_613999131957749_2036969232_n

                                                     مجلة سمير، العدد 561، 8 يناير سنة 1967

Posted in Heritage | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

رمضانيات من زمن فات… الخامسة

أسواق رمضان:

 

“سوق الحلاويين:

كان سوق الحلاويين في هذا الشهر يمتلئ بكافة أصناف التماثيل السكرية و كانت تُصنع على هيئة تماثيل الحيوانات من قطط و سباع و غيرها. و كانت هذه التماثيل السكرية تُعرف باسم ((العلاليق)).. لأنها كانت تُعلّق بخيوط على أبواب الحوانيت. و يتراوح وزن ((العلّاقة)) الواحدة ما بين ربع رطل و عشرة أرطال. و كانت أسواق القاهرة و الأقاليم تمتلئ بهذه الحلوى التي يحرص الناس على شرائها لأطفالهم و أقاربهم، كما يحدث الآن في المولد النبوي.”

سوق الشماعين:

في ليالي رمضان كانت حوانيت السوق تفتح أبوابها إلى ما بعد منتصف الليل، و قد تلألأ السوق بأضواء مختَلف أنواع الشموع الموكبية و الفانوسية و الطوافات. و قد ذكر المقريزي في خططه أن حوانيت هذا السوق كانت تعلق الشموع التي عُرفت آنذاك باسم الفوانيس ((فتصير رؤيته من أنزه الأشياء..)) و في شهر رمضان كانت تباع بهذا السوق كميات كبيرة من الشموع الموكبية (أي التي تستخدم في المواكب)، و كانت الواحدة منها تصل في وزنها إلى عشرة أرطال. أما الشموع الضخمة التي كانت تصل في وزنها الى ما يزيد على قنطار، فكانت تؤجر لكي تستخدم في موكب صلاة التراويح. و قد وصف المقريزي هذا الموكب الذي ((… يعجز البليغ عن حكاية وصفه..)) فقد كان هذا الموكب يتجمع حول إحدى الشموع الضخمة التي يجرها الأولاد على عجلات، و قد أمسك كل منهم بفانوسه و هم يهزجون بأغنيات دينية جميلة، و يطوف الموكب المضئ دروب البلد و أزقته من بعد المغرب حتى موعد صلاة العشاء و التراويح.”[i]

 Image

 صانع الكنافة عام 1917


[i] من كتاب: “عصر سلاطين المماليك، التاريخ السياسي و الاجتماعي” د. قاسم عبده قاسم

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment

رمضانيات من زمن فات… الرابعه

ليالي رمضان:

في هذا الشهر يتحول ليل القاهرة إلى نهار لكثرة الأنوار و المشاعل و الفوانيس الملونة في الشوارع. و لم تكن الفوانيس فقط للإنارة أو لَعِب الأطفال، بل لقد جعلها أهل القاهرة علماً على جواز الأكل و الشرب و غيرهما ما دامت معلقة موقودة، حيث لا تطفأ القناديل إلا قبيل طلوع الفجر لإعتماد أهل القاهرة عليها في تحديد ميعاد السحور و الإمساك عن الطعام و الشراب.

Image

مدخل حديقة الأزبكية حوالي سنة 1900

الاحتفال بليالى رمضان بالاسكندرية سنة 1901الإحتفال برمضان في الإسكندرية عام 1901

المسحراتي:

يحكي لنا المستشرق ادوارد لين عن ما شاهده عن المسحراتي فيقول: “يدور المسحّرون كل ليلة في شهر رمضان فيطلقون المدائح أمام منزل كل مسلم قادر على مجازاتهم و يعلنون في ساعة متأخرة فترة السحور. و لكل خط أو منطقة صغيرة في القاهرة مسحّرها الخاص الذي يبدأ جولته بعد ساعتين تقريباً من المغيب (أي بعد صلاة المغيب بفترة وجيزة) فيحمل في يده اليسرى بازاً صغيراً أو ما يعرف بطبلة المسحّر و في يده اليمنى عصاً صغيراً أو سوطاً يضرب به. و يرافقه في جولته صبي يحمل قنديل في إطار من أعواد النخل، فيتوقفون  أمام منزل كل مسلم إلا الفقراء منهم، و يضرب المسحّر بازه عند كل وقفة ثلاث مرات… ثم يطلق المدائح النبوية منادياً بالصلاة على الرسول و بتوحيد الله فيقول: “اصح يا غفلان وحدّ الرحمن” ثم يضرب الطبلة كما في السابق مردفاً “محمد رسول الله” و يعيد ضرب الطبلة قائلاً: “أسعد لياليك يا فلان” (و يسمي اسم السيد). و يكون المسحّر إستقصى أسماء كل منزل فيحيي كل واحد فيه إلا النساء بالطريقة عينها و يذكر كل أخ له و ابن و ابنه شابة عزباء قائلاً: “أسعد الليالي لست العرايس فلانة”. و يضرب بازه بعد كل تحية و يحيي الرجل (أو الرجال) كما الآتي: “تقبّل الله منه (أو منهم) صلاته (أو صلواتهم) و صيامه و حسناته”. و يختم بهذا الكلام: “ربنا يحفظك يا كريم في كل سنة”. و إذا توقف المسحر عند أبواب الأغنياء يعيد بعد التوحيد الصلاة على النبي مديحاً طويلاً.. و يدعو فيه الله ليعفو عن خطاياه و يبارك على الرسول صلى الله عليه و سلم ثم يبدأ برواية قصة الإسراء و المعراج و غيرها من قصص المعجزات…

و إن كان قارئي تأثر أشد التأثر بدور المسحّر و إبرازه شخصية المسلمين فهو سيندهش أكثر لما سيقرأ لاحقاً. إذ تضع المرأة في العديد من منازل الطبقة المتوسطة في القاهرة قطعة معدنية صغيرة (أو خمس فضات أو قرشاً أو أكثر) في قطعة من الورق و ترميها من النافذة الى المسحّر بعد أن تكون أضرمت النار في الورقة حتى يرى مكان وقوعها. فيتلو المسحّر حسب رغبتها أو بملء إرادته سورة الفاتحة و يخبرها بقصة قصيرة غير موزونة القافية ليسليها كقصة ((الضرتين)) و شجارهما. و تبعد بعض قصصه عن باب اللياقة و الإحتشام و مع ذلك تسمعها النساء القانطات المنازل ذات السمعة الطيبة.

المصادر كتاب الطبقات الشعبية في مصر المملوكية، د. محاسن محمد الوقاد و كتاب عادات المصريين المحدثين و تقاليدهم، ادوارد وليم لين

محل بيع فوانيس رمضان عام 1890 م                                                       محل بيع فوانيس رمضان  عام 1890

محلات بيع فوانبس رمضان عام 1902

Image | Posted on by | Leave a comment

رمضانيات من زمن فات… التالته

إفطار رمضان:

اما عن السماط[i] داخل قصر الخلافة الفاطمية فيصفه إبن الطوير: “فإذا كان اليوم الرابع من شهر رمضان رتُّب عمل السماط كل ليلة بالقاعة بالفصر الى السادس و العشرين منه. و يُستدعى قاضي القضاة ليالي الجمع توقيراً له (حتى لا يكون استدعاؤه يومياً سبباً في حرمانه من الإفطار مع أهله)” و كان الإهتمام بالسماط “إهتماماً عظيماً بحيث لا يفوته شيء من أصناف المأكولات الفائقة و الأغذية الرائعة، و هو مبسوط في طول القاعة…. و الفراشون قيام لخدمة الحاضرين، و حواشي الأستاذين (أي المشرفين على القصر) يُحضرون الماء المبخّر في كيزان الخزف برسم الحاضرين… ثم يتفرق الناس إلى أماكنهم بعد العشاء الآخرة بساعة أو ساعتين.. و مبلغ ما يُنفَق في شهر رمضان لسماطه مدة سبعة و عشرين يوماً ثلاثة آلاف دينار.

 

و اما عن إفطار الشعب المصري في عصر محمد علي فيصفه لنا وليام لين كالآتي: “يضع أبناء الطبقتين المتوسطة و الغنية طوال شهر رمضان كرسي الإفطار في الحجرة التي يستقبل فيها سيد المنزل زواره قبيل المغرب بدقائق معدودة. و تثبت صينية مطلية باللّلك فوق هذا الكرسي تزينها أطباق النُّقل المختلفة كالزبيب و التمر المجفف و التين المجفف و الكحك و البندق المحمّص و الجوز و بعض قلل الشربات من السكر و الماء. و يُزيدون فنجاناً أو فنجانين إضافه الى عدد الأشخاص في المنزل للزوار الذين يحضرون بغتة فيتشاركون الشراب و يضيفون أحياناً قطعو جبن صغيرة طازجة و رغيف خبز…. و يتناول سيد المنزل بعد آذان المغرب.. مع لفيف من أفراد عائلته أو أصدقاءه كأساً من الشربات، ثم يؤدون الصلاة و يأكلون بعدها شيئاً من النُّقل و يدخنون بيباتهم. و يجلسون بعد تناولهم هذا الشراب المنعش لتناول الفطور الدسم المؤلَّف من اللحم و غيره من أطياب الطعام.”

 

 


[i] أي المائدة الممتلئة

المصادر: كتاب أوراق تاريخية، د. قاسم عبده قاسم، و كتاب عادات المصريين المحدثين و تقاليدهم، ادوارد وليم لين

 

Image

The midday meal, Cairo, John Frederick Lewis

وجبة منتصف النهار، القاهرة، جون فريدرك لويس

 

 

 

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , , , , , , , , , , | Leave a comment

رمضانيات من زمن فات… التانيه

هلال رمضان:

 

كان إستطلاع هلال رمضان يتم عن طريق موكب يشترك فيه قاضي القضاة، و قضاة المذاهب السنية الأربعة، و العلماء، بالإضافة إلى جمهور من مختلف فئات الشعب.

و كان الموكب، في عصر المماليك، يبدأ من ميدان الرميلة[i] متجهاً غرباً ثم شمالاً ليمر في صحراء المماليك[ii] بداية من مكان خانقاة السلطان قايتباي حالياً الى قبة قنصوة أبو سعيد، ثم شرقاً الى باب النصر ليعبر منه و يمضي في شارع الجمالية حتى التمبكشية[iii]، و منها الى شارع القصبة[iv] حتى يصل الى مجمّع قلاوون بالنحاسين، حيث كانت مأذنته هي المستخدمة في استطلاع الهلال.

و الجدير بالذكر أن في القرون الثلاثة الأولى للهجرة كان الإستطلاع يتم من جامع محمود الذي كان بسفح جبل المقطم، و قد بنيت بعد ذلك دكة أعلى جبل المقطم، عُرفت بدكة القضاة لكي يستريحوا عليها بعد صعود الجبل. و عندما بنى الوزير الفاطمي بدر الدين الجمالي جامعه[v] أعلى الجبل، صار هذا الجامع مكاناً لإستطلاع الهلال.

و يصف بن بطوطة موكب رؤية الهلال في مدينة أبيار بالقرب من المحلة الكبرى كما يلي: “و عادتهم أن يتجمع فقهاء المدينة و وجهها بعض العصر من اليوم التاسع و العشرين لشعبان بدار القاضي و يقف على الباب نقيب المتعممين، و هو ذو شارة و هيئة حسنة. فإذا اتى أحد الفقهاء أو أحد الوجوه، تلقّاه ذلك النقيب و مشى بين يديه قائلاً : باسم الله سيدنا فلان الدين، فيسمع القاضي و من معه فيقومون له، و يُجلسه في مجلس يليق به، فإذغ تكاملوا هناك، ركبوا جميعاً و تبعهم جميع من بالمدينة من الرجال و النساء و الصبيان، و ينتهون إلى موضع مرتفع خارج المدينة، و هو مرتقفب الهلال عندهم. و قد فُرش ذلك الموقع بالبسط و الفرش، فينزل القاضي و من معه، فيرقبون الهلال ثم يعودون إلى المدينة بعد صلاة المغرب و بين أيديهم الشمع و المشاعل و الفوانيس. و يوقد أهل الحوانيت بحوانيتهم الشمع، و يصل الناس مع القاضي إلى داره ثم ينصرفون. هكذا فعلهم في كل سنة.”


[i] ميدان صلاح الدين حالياً

[ii] منطقة المدافن الواقعة بين طريق الأتوستراد و شارع صلاح سالم

[iii] التمباكشية هي السوق التمباك (Tobacco)

[iv] شارع المعز

[v] أغلب الظن أن إشارة الى جامع الجيوشي أعلى المقطم

المصادر: كتاب عصر سلاطين المماليك، التاريخ السياسي و الإجتماعي، د. قاسم عبده قاسم، و كتاب الفن المملوكي، عظمة و سحر السلاطين، سسلسة متحف بلا حدود الدولية

Image

 إستطلاع هلال رمضان عام 1934

 

Posted in Uncategorized | Tagged , , , , , , , , | Leave a comment